ولد بلخير: أنا عربي ولكني أرفض الربيع العربي لأنه ليس فى مصلحة بلدي

2013-11-18|15:11

قال السيد مسعود ولد بلخير فى مهرجان ترأسه أمس فى الطينطان إنه عربي ويعتز بأنه عربي لكنه يرفض الربيع العربي لأنه ليس من مصلحة موريتانيا، لأنها ليست بحاجة إلى ثورة لأن الثورة قد تقود إلى  الفتة والفوضى والتخندق بمختلف عناوينه القبلية والجهوية والعرقية.

وأوضح أن انعكاسات الثورة  من الصعب السيطرة عليها في موريتانيا وخاصة أن هناك فئات من الشعب لا تزال تعاني من الغبن والفقر والتهميش وكذلك انتشار الزبونية والانتماءات الضيقة.

وقال السيد مسعود ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي  إن البعض يصفه بأنه ليس سياسيا وهذا صحيح فأنا لست سياسيا - يقول مسعود -  سياسي لأنيي  إداري ولكن ليس من نمط إدارة اليوم، فالإدارة بالنسبة لي تعني القرب من المواطنين الضعفاء والفقراء والسعي في تحقيق مصالحهم وهي التي تساعد فقراء المزارعين وتشجعهم على العمل،وتوفر التعليم والصحة للجميع دون تمييز بين فقير وغني وتعمل على وحدة البلد وتعزيز اللحمة بين مختلف أبنائه عكس إداري اليوم الذي لا يعنيه إلا الوظيفة والمال والذي ينتهك حقوق الفقراء لتحقيق مصالح الأغنياء، فالإدارة اليوم حولت الأراضي الزراعية إلى مزارع للأغنياء يستثمرون فيها أموالهم ويستغلون فيها البسطاء والفقراء بشكل إن لم يصف بالاستعباد فهو يشبهه لأنهم لا يملكون أي ضمانات ويعملون بأجور لا تسد ابسط الحاجات، وفي مجال إهمال الإدارة اليوم للتعليم والصحة ذكر الرئيس ببعض برنامج حزبه المتضمن مجانية التعليم والصحة وتوحيد الزي المدرسي ضاربا مثلا بالقوات المسلحة، بحيث لا يكن هناك أي فرق بين أبن فقير وغني ومواطن عادي وموظف أو وزير وهذا ما ينبغي يضيف أن تبنى عليه الأسس السليم للبلد .

وقال السيد ولد بلخير إنه عمل طيلة حياته على توحيد الشعب الموريتاني وجعله يبتعد عن أي نوع من العنف لأن تجارب عديدة عاشها جعلته يكره العنف والفوضى، فقد عاش وهو صغير حربا بين قبيلتين في المنطقة التي ينحدر منها تركت فيه آثارا عميقة، كما أنه أثناء أحداث 1966 والتي شهدت فيها مناطق كثيرة اضطرابات  استطاع أن يجنب المنطقة التى كان فيها تلك الاضطرابات، رغم أن طبيعة المنطقة كانت تفرض خيارين فقط إما أن تكون بيظانيا أو عربيا بعبارة أصح أو زنجي، لكنه رفض ان ينحاز لطرف على حساب الآخر واختار أن يكون وسيطا بين الجميع، مضيفا أنه عربي ويعتز بذلك.

 

كما انتقد تشويش البعض على مهرجاناته حيث كانت تنطلق من مقر حملة الاتحاد من اجل الجمهورية أصوات من مكبرات الصوت وبشكل مرتفع، و قال أنه حين كانت موريتانيا على شفى الهاوية لم يرتفع إلا صوت التحالف ورئيسه مسعود ولد بلخير، وحينها أراد البعض أن يستغل بطرقته ذك الصوت، منتقدا التلفزة الموريتانية حيث يقول أنه تفاجأ بها وهي تبث خطابه في نواذيبو وبشكل كامل في تلك الفترة رغم أنها لم تكن حاضرة للمهرجان نتيجة لموقفها المعاد له ولأنشطة الحزب عموما، وقال أن التلفزة حصلت على الشريط من إدارة الحزب ودون علمه لأنه لو علم لرفض لأنه على دراية تامة بأنها طرف يرفض أن يكن محايدا في موقفه من الطبقة السياسية، قائلا أنه كان على ذلك الطرف الذي سعى إلى أسماع صوته حينها أن لا يشوش عليه اليوم، موضحا أن هذا لا يعني أنه لديه موقف معاد من حزب الإتحاد من اجل الجهورية ولا يسعى إلى إحياء النعرات بل أن للحزب ان يستغل كل أسلوب الدعاية وعلى الجميع ان يحترم له ذلك لكن تشويش على الآخرين.

وفي الأخير ختم رئيس التحالف بقوله إن الخطاب وصل والرسالة بلغت وإن حجم الجماهير والحشود يؤكد أن الشعوب لم تعد باستطاعة أي احد أن يحجب عنها الحقيقة مهما قام به من مضايقات وتشويش .

 

نقلا عن موقع الكلمة

 

 

 



تابعونا على