من تاريخ الكوارث الطبيعية في موريتانيا ../ سيدى أحمد ولد أمير

2017-09-08|21:18

في سنة 1755م أي 1169 هجرية وقعت هزة أرضية قوية سمعت في ولاته وتيشيت وودان وفي أغلب البوادي الشنقيطية. و قال سيدي أحمد بن سيدي محمد بن أيجل الزيدي التيشيتي في قصيدته التاريخية:

التفاصيل

أشواق شامية.. ناجى محمد الامام (شعر)

2017-09-08|08:10

و..مرَّةً أخرى ،تطلبينها ، على بُعد مَهجَرك،وفرق التوقيت.

التفاصيل

الطرافة والسهل الممتنع (٤)../ منير ولد إخليه

2017-09-07|08:00

أخصص هذه الحلقة للأمثلة على الموضو الثاني من المواضيع التي أشرت سابقا إلى أنها مطروقة بكثرة في أدب الطرافة السهل الممتنع.

التفاصيل

فيسبوك: إصدار دليل لسلامة الصحفيين

2017-09-07|09:18

أطلقت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك دليلا لسلامة الصحفيين كجزء من مشروع صحافة فيسبوك، الذي يوفر أدوات ومساقات مخصصة للصحفيين.

التفاصيل

مفردات من الحسانية من أصول فرنسية../ بدال ولد سيدى ميله

2017-09-05|13:16


إبان زيارة الرئيس الفرنسي الراحل، جاك شيراك، لموريتانيا (نوفمبر 1997) نشرتُ، بالمناسبة، مقالا متواضعا عن المفردات الحسانية من أصل فرنسي. كان ذلك في أسبوعية "القلم". أتذكر أن المقال تناول حتى المفردات المبتذلة المعروفة من قبل الجميع. أعتقد أنه لا داعي اليوم لذكر مثل تلك المفردات المشهورة، بل الأهم أن نطلع، قدر المستطاع، على المفردات الفرنسية الدفينة في الحسانية لدرجة أن الناس أصبحوا يتوهمون أنها حسانية صرفة. نعرّج في عجالة على ثلاثة أمثلة أخرى:
1- متــْـكــَـرْبَلْ: كلمة حسانية مصدرها اتكــَـرْبيلْ: وهي تعني المغامرة مع شيء من الدهاء وعدم الاكتراث. كان الضباط والإداريون الفرنسيون يوبخون تارة مجنديهم السينغاليين والموريتانيين بعبارات من بينها Crapule أي الشخص المنحط. هذا الـ"اكرابيلْ" اشتق منه كوميات "اتكــَـرْبيلْ" و"متكــَـرْبَلْ"، وحَوّروا المعنى ليقترب من "المغامر الداهية الذي لا يكترث بالعواقب". فمن يتخلف عن كتيبة النصارى فهو "اكـْرَبـّـيلْ" أي أنه لا يهتم بما سينجر عن ذلك من عقاب سيطبقه عليه "كومانده" أو "يطنه". إنه منحط بالنسبة للفرنسيين، لكنه مغامر لا يخشى العقوبة بالنسبة لكوميات البيظان.
2- اتــْـبَتــْـنيكْ: لا أعرف ما إذا كانت هذه العبارة مستخدمة لدى كل الناطقين بالحسانية خاصة في موريتانيا. فهي قطعا تستخدم في الجنوب الغربي الموريتاني ولدى لبزوكه (في السينغال). و"اتبَـتــْـنيكْ" هو استخدام طفل أو مراهق في مهمات صغيرة وقريبة تتطلب الخفة والسرعة. أي أنه "ارْسُولْ" (براء مرققة). كان الحكام الفرنسيون يأتون معهم بطفل أو مراهق زنجي يصلح للاستخدام في مثل هذه المهمات كالإتيان بالسجائر من عند الدكان، أو إخبار "مدام" أن السيد سيتأخر عن المنزل، أو ملء كأس بالماء، أو شراء خبز. فالعامل المنزلي الكبير في السن (صاحب التجربة) منهمك في الطباخة والأواني والضيوف، وبالتالي لابد من طفل أو مراهق يقوم بالمهمات الخفيفة. الحكام والإداريون الفرنسيون كانوا يطلقون على هذا المراهق عبارة
Pétit nègre أي الزنجي الصغير. ومن عبارة "بتي نيكرْ"، وانطلاقا من المهمة الموكلة إليه، اشتق البيظان العاملون مع الفرنسيين كلمة "اتــْـبَـتــْـنيكْ" التي تعني بالضبط إرسال الشخص بصفة متكررة في مهمات غير شاقة، فيقولون: "أهْلْ افلانْ عَنـْـدْهم شغـّـال اكبيرْ، يغير عندهم اطفيْـلْ إبَـتــنـْـكُوهْ، امخصّينُ ألاّ لاتــْـبَـتـْـنيكْ".
يجب أن لا يقع الخلط بين عبارة Pétit nègre التي أوضحنا معناها أعلاه، وبين عبارة Pétit nègre التي شاعت لدى المستعمر الفرنسي للتعبير عن "اللغة الفرنسية المبسطة" لمستعمرات غرب إفريقيا. إنها، بالنسبة للمستعمر، ذلك الاستخدام المعقلن المبسّط الضروري للغة معقدة يصعب فهمها على غير متكلميها.
3- اترَوْسِي: لعلها أغرب مفردة حسانية لا يمكن أن نتخيل أن أصلها فرنسي لأنها دخلت حتى في قاموس الأدب الحساني. فـ"اتروسي"، الذي هو مواصلة نقل أي شيء من مكان لمكان آخر، يعني أيضا ما يعرف في الشعر الفصيح بـ"اللف والنشر" (مرتبا أو غير مرتب). والحقيقة أن "اتروسي" في الأصل هو جمع، ومواصلة جمع، وتنظيم "الروسيات" أي الأوصال التي تؤخذ مقابل بيع بضاعة أو تسليم مبلغ. وبالتالي فهي مشتقة من الكلمة الفرنسية Reçu التي تعني الوصل أو الفاتورة تارة.
علما بأن التجار البيظان، أصحاب الحوانيت الكبيرة في السينغال، كانوا يستخدمون "وَكّافــَـه" و"رَوْسَايَــه"، فـ"الوَكّافـَـه" للبيع و"الرّوْسَايَـه" لجمع "الروسيات" ونقلها إلى الدرج الخاص بها وتنظيمها. وبما أن كلمة "اتــْـرَوْسِي" أصبحت تعني نقل الأشياء تباعا من مكان لمكان آخر، أسقطوها على الأدب الحساني للتعبير عن نقل الشاعر لنفس الأسماء من مكانها في بداية "الطلعه" إلى مكان آخر في نهايتها دون الإضرار بالوزن والروي.

التفاصيل


تابعونا على