الدكتور محمد الأمين ولد الناتى يكتب: العلوم والآداب/الترابط والتكامل

2017-05-01|13:47

لعلَّ من البادي لمُتابِع هذه الوقفات، أنْ يُدرك أنَّنِي أحسب من نافلة القول أنَّ أيَّ تخطيط سليم للتربية والتعليم لا بد أن يكون مُنْطلِقا من رؤية شاملة، ومُراعيا التكامل بين حاجات الإنسان وأبعاده جميعا؛

التفاصيل

ابْتِلاَءُ "الهِجَاءِ بِالوَكَالَةِ"!!

2017-04-24|08:58

ليس من المفاجئ في المشهد السياسي لأي بلد أن ترتفع درجة سخونة السجال السياسي فكريا و إعلاميا و "حشدا شعبيا" في الفترة السابقة لكل استحقاق انتخابي لكن المستغرب "المَارِقَ من المِلًةِ الديمقراطية" هو أن تصل درجة السخونة سقفَ " الغلو السياسي" الذي هو أحد "العلامات الكبري" للصحة غير الجيدة للجسم السياسي و الاجتماعي. !!

التفاصيل

رياح الجنوب

2017-04-24|08:54

أفرح لدنو الصيف وأتشوف إلى حلوله (ولا أسعى لغيظ أرباب الماشية) ففيه تهب ريح الجنوب  (هكري) التي تثير فيَّ شعورا عصيا على التفسير والتحليل، ويقاسمني حبها بشار بن برد في قوله:

هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت ** وأهوى لقلبي أن تهب جنوب

وإن اختلفت البواعث؛ فهو يقول:

وما ذاك إلا أنها حين تنتهي ** تناهى وفيها من عبيدة طيب.

أما أنا فينشرح لها صدري وتزهر الصحارى القاحلة وتورق الجذوع المتخشبة في نفسي، بصرف النظر عما تحمله. أفليست الأشجار وهي جمادات تطرب لها فتهتز وتورق وتزهر!

ولله روائح الأزاهير الغضة (آنيش) المحمولة على نسماتها السحرية ووقعها في نفسي.

نشأت في مجراها فتشبعت بحبها وحملته معي أنى حططت رحلي، تذكارا لمنبتي ومنشئي، متشبثا به رغم أيدي النوى. أذكر سنوات أمضيتها بانواذيبُ كنت أرتاح لطيفها النادر الشاحب؛ غير مبال بحمولته الثقيلة من روائح السمك وغبار المعدن، وأنا من خلصاء الربو وقريب من ولد أبن موطنا ثم موقفا من السمك.

عندما زرت أگجوجت للمرة الأولى كان الزمن شتاء تقريبا، ومع ذلك أحزنني الجدار الصخري الممتد من الغرب إلى الجنوب، وكدت أنشد قول أسماء المرية:

أَيا جبلي نعمان بالله خـــــــليا ** سبـــيل الصبا يخلص إليَّ نسيمها

فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت ** على نفس محزون تجلت همومها.

وظل في نفسي أسف لحرمان تلك المدينة الوديعة من تلك الريح الطيبة. وبعد ثلاث سنوات كررت إليها في الصيف وريح الجنوب أنشط ما تكون وأجمله فوقعت فيما توقعته!

اليوم وقد دنا فصل الصيف.. أمسح زجاج نفسي، وأفتح نوافذ شعوري، وأنصب شعيرات أنفي، استعدادا لقادم حبيب إلى نفسي، اختزنت فيه ذكرياتي وأودعته طفولتي وشبابي.. إنه ريح الجنوب، أو "هكري" كما يقول الناس في موطني.

 

بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ

التفاصيل

في معنى الإعجاب/10 العلوم الإنسانية والعلوم البحتتة../ د. محمد الأمين الناتى

2017-04-23|08:28

من المُسلَّمات الَّتِي لا مجال للخوْض فيها، أنَّ التنمية غيْرَ الشوهاء هي التي تجعل من أهدافها تلْبِية مطالب الإنسان الروحية والمادية، على حدٍّ سواء؛ ومن أجل ذلك ترسم خطط التربية والتعليم، المنطلقة من حاجات الواقع، والمستجيبة لاسْتِشْراف مستقبلي سليم؛

التفاصيل

موسم الهجرة إلى القبلية/الولي سيدي هيبه

2017-04-23|08:15

لا عيب مطلقا في تحسين و تطوير و تغيير المواثيق و الدساتير و المعاهدات و الاتفاقيات و غيرها إن تطلبت الأمور و الأوضاع و التطورات و التحولات التي لا تهدأ، لفائدة رسوخ أركان الوطن و استمرار مسيرته إلى اكتمال دولة القانون القوية و الديمقراطية الحقيقية.

التفاصيل


تابعونا على