برنارد هنري لفي أوالاسلاموفوبيا المحتفية بانتصاراتها/ بدى ولد أبنو

2015-08-15|07:55

 كتب الراحل بيير بورديي عن الدور الدعائي لبرنارد هنري لفي خلال العشرية الدموية في الجزائر (حين لجأ العسكريون الجزائريون الى لفي لأجل تبرئتهم في الصحافة الفرنسية من أي دور في المجازر الجماعية ومن أي تواطؤ مع الجماعات المسلحة) : “المثقف السالب قام بمهمته : ….

التفاصيل

الاستسلام / بقلم العقيد السابق عمر الشيخ ابيبكر

2015-08-12|09:10

  • إن حرب الصحراء، مع كونها حربا عادلة ومشروعة تماما، لا يتحدث عنها أحد؛ ورغم أنها كلفتنا 2000 قتيل( 2500 حسب رواية البوليساريو)؛ أي جيشا كاملا، وآلافا من الجرحى والأرامل والأيتام؛ بالإضافة إلى مئات الأسرى؛
  • وتمت بأمر من سلطة مدنية كاملة الشرعية، أسست وشيدت الجمهورية الأولى؛ تم التفريط فيها من قبل الحكام العسكريين المنبثقين عن الانقلاب على تلك السلطة بهدف تحويل هزيمتهم العسكرية إلى أنتصإر. سياسي.
  •  
  • لقد تجاهلت "اللجنة العسكرية للخلاص الوطني" تلك الأرواح الزكية التي قدمت في سيبل الوطن الأم وهو ما يزال سليما، ضمن أول امتحان قتالي في تاريخه. تم، بسرعة، تناسي تلك التضحية الكبرى من قبل جيشنا في تنوعه الرائع؛ علما بأن هذه الدماء الزكية التي بذلها جنودنا (أوائل شهداء الوطن) بشجاعة وعزم لا يلينان دفاعا عن حوزتنا الترابية، أحيت جذور وحدتنا الوطنية الوليدة التي يعصف بها اليوم الإرث الإنساني.
  • لقد أُجبر أسرانا على كتمان عمليات التنكيل التي ما يزال الأحياء منهم يحملون آثارها الجلية، باعتبار ذلك سرا من أسرار الدولة. وبذلك أُكره أبطالنا على التنازل والعفو عن جلاِّديهم، قبل العودة إلى الصفوف مكمّمي الأفواه، أو العودة إلى ذويهم مطأطئي الرؤوس؛ بجريمة طاعة أوامر قادتهم، طبقا للقانون والنظم، للدفاع عن بلدهم الذي يخوض حربا فرضتها الجزائر وكانت موريتانيا الحلقة الأضعف فيها.
  •  
  • تأخر الإفراج عن أسرانا لأكثر من سنة، وذلك عائد فيما يبدو، لعدم تنفيذ اللجنة !العسكرية للبند السري من الاتفاق. ذلك أن هذا البند السري الذي لم تستطع اللجنة العسكرية المنهزمة الإيفاء به، رغم التزامها الصريح، يتمثل في تسليم تيرس الغربية، التي احتلها حلفاؤنا في القوات الملكية المغربية بالكامل وقد كانت تلك القوات الملكية منتشرة في كامل منطقة المواجهات تقريبا إلى غاية (أكجوجت 250 كيلومتر شمال العاصمة)، إذ كانت قواتنا المسلحة قليلة العدة وضعيفة التنظيم؛ تتمركز على خط المواجهة للدفاع عن سكتنا الحديدية الوحيدة؛ حيث تجد الكثير من الصعوبة في أداء تلك المهمة.
  •  
  • هكذا دفع أسرى الحرب من جنودنا الأخيار ثمن التردد وعدم الكفاءة، وفوق ذلك، غياب الشجاعة لدى قادتهم المنقلبين إلى سياسيين؛ المنشغلين ـ أساسا ـ بطي صفحة "عمليات التوحيد" المحرجة، نهائيا، أكثر من انشغالهم بالوفاء بقسم شرفهم كضباط. أما أسرى البوليساريو لدينا، الذين عوملوا أحسن معاملة طيلة وجودهم على أرضنا، فتم الإفراج عنهم جميعا دون تأخير.
  •  
  • في نواكشوط تم ترحيل عائلات شهدائنا وأسرانا، قسرا، مطلع الثمانينات من الحيز الأرضي الذي كانت تقيم عليه مؤقتا في ("كبّة الصنادره" حي سوكوجيم PS وجزء من حي بغداد حالي)ا؛ ثم ألقي بها في الأحياء الشعبية غير المستصلحة ولا المشرّعة، دون مأوى، دون ماء، دون كهرباء، ودون أي اعتبار. وتم توزيع المنطقة التي كانوا يقيمون فيها على غرباء من طرف نفس السلطة العسكرية التي كان قادتها هم من أرسلوا أرباب تلك العائلات إلى الموت على ساحة المعركة. ومنذ مجيء اللجنة العسكرية، يوم الاثنين 10 يوليو 1978 إلى يومنا هذا، لم تمنح أي عناية لشهدائنا. ولا حتى إقامة صلاة الغائب ترحما على أرواحهم الزكية. وبذلك لم يكن لتضحيتهم العظيمة في سبيل الوطن أي جدوى.
  •  
  • ولا ريب أن عدم تقدير وتناسي تضحية شهدائنا الذين سقطوا في حرب الصحراء التي اعتبرتها اللجنة العسكرية، ظلما، كعملية لحفظ النظام؛ وكذا المصير الذي ترك فيه قدماء محاربينا وضحايا الحرب من قواتنا المسلحة وذويهم، كلها عوامل أفضت إلى التبعات المأساوية التي عرفناها: محاولة 16 مارس 1981 الانقلابية؛ محاولة انقلاب 8 يونيو 2003، لمغيطي 2005؛ الغلاوية 2007، تورين 2008 وحاسي سيدي 2010 وقادو وباسكن 2011 ؛ إضافة إلى احتجاز الرهائن في السجن المد نى ,2015 للتين حولتهما السلطة العسكرية إلى انتصارات وهمية.
  •  
  • إن جنودنا لم يعودوا مستعدين للدفاع عن هذا البلد الذي لا يعترف بالجميل ولا يقدر تضحيات أبنائه حق قدرها.
  •  
  • إن الإقليم المتنازل عنه، موضوع تلك التضحية الجسيمة، تم تسليمه ـ من الناحية العملية ـ للمغرب من قبل النظام الاستثنائي سنة 1980 حين أعلن من سلبوا الشعب إرادته، دون شروط، أن "موريتانيا ليست لها مطالب ترابية في الصحراء الغربية"، وانسحبوا، بشكل مخجل تاركين تيرسنا الغربية للقوات الملكية المغربية؛ مع التشبث بحيز لكويرة. و تم التنازل عنه من الناحية "القانونية" لجبهة البوليساريو يوم 27 ديسمبر 1983، عندما اعترف الحكام العسكريون، دون جدوى، بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
  •  
  • لقد كان بالإمكان الاعتراف بجبهة البوليساريو كممثل شرعي لجزء من الشعب الصحراوي يتواجد في تندوف، في انتظار الخيار الحاسم للجزئين الآخرين في وادي الذهب والساقية الحمراء؛ قبل التنازل عن هذا الإقليم. كان على السلطة العسكرية استشارة الشعب الموريتاني حول مصير تيرس الغربية، ووضع هذا الإقليم تحت إشراف الأمم المتحدة، والاستمرار في المطالبة به، سلميا، وإن من باب احترام ذكرى شهدائنا؛ ريثما يتم الاستفتاء المنتظر للشعب الصحراوي.
  •  
  • قبل ستة وعشرين عاما، أي في يوم 5 أغسطس 1979، هرولت اللجنة العسكرية للخلاص الوطني، مرتبكة بفعل الهجوم على تشله يوم 12 يوليو 1979 من قبل الجيش الجزائري؛ إلى التوقيع ـ بعد ثلاثة أسابيع فقط ـ على اتفاق السلام الذي لم يكن، في الواقع، سوى استسلام حقيقي، شكلا ومضمونا؛ فقادة قواتنا المسلحة، المنهزمون أمام الجيش الجزائري المدعوم من النظام الليبي عن طريق مرتزقة البوليساريو ، تم إذلالهم من طرف حكام الجزائر ؛ حيث حرمتهم تماما، من أي مخرج مشرف من هذا النزاع البائس، مع أن ذلك المخرج كان يخدم مصلحة البوليساريو جيدا.
  •  
  • كان هذا المخرج المشرف يتمثل في ترك إدارة منطقة تيرس الغربية للحكومة الموريتانية حتى يتم إجراء الاستفتاء. لكن الجزائر فرضت الخضوع التام وغير المشروط من قبل حكام نواكشوط الجدد. وتحت وقع الارتباك، متناسين الشرف؛ استسلم ممثلوا اللجنة العسكرية للخلاص الوطني؛ مسلّْمين بلدنا لدكتاتورية عسكرية لا متناهية. ولعل الدليل الأكبر على أن الأمر يتعلق، فعلا، باستسلام هو أن الوثيقة وقّعت في الجزائر، أي في عاصمة العدو
  •  
  • إن "اتفاق السلام" المذكور، وذلك الاعتراف بالجمهورية الصحراوية، لاغيان وبلا أثر لأنهما من فعل سلطة انهزامية، سالبة للإرادة الشعبية، غير شرعية وبلا شعبية.
  •  
  • في الواقع لا يمكن إيجاد أي حل عادل، دائم ومقبول لدى الجميع بدون موريتانيا. ليس كطرف مراقب، بل كفاعل رئيسي، متجرد وصاحب حق، من منظور القانون الدولي، على نصف هذا الإقليم. ويكفي نفض الغبار عن اتفاقية مدريد الثلاثية الموقعة من طرف سلطة شرعية، ومطالبة المملكة المغربية بإعادة إدارة وادي الذهب للحكومة الموريتانية، ليكون ـ عند الاقتضاء ـ إقليما لجمهورية صحراوية مستقبلية، لصالح المصممين على الاستقلال، الرافضين لأي اندماج أو حكم ذاتي؛ في الأرا ض المغربية أو الموريتانية، في إطار حل دبلوماسي توافقي، يمنح الأفضلية لمغرب الشعوب على مغرب الدول.

التفاصيل

جدلية السلطة والمعارضة في بلاد العرب

2015-08-12|04:26

لا توجد سلطة في أي مجتمع في العالم لا تتضايق من وجود معارضة لها، تنتقد نشاطاتها، وتعرض على المواطنين أفكارا وبرامج بديلة عن تلك التي تتبناها السلطة، بل أحيانا تسعى لإزاحتها والحلول مكانها.

التفاصيل

ليبيا .. لاكهرباء.. لاخبز.. لاماء / محمد علي المبروك

2015-08-10|06:52

لاكهرباء لاخبز لا ماء ، هذه هى فبراير بعد اربع سنوات ، الكهرباء تنقطع لساعات طويلة وتعود لساعات قليلة و تتحول البيوت الى مايشبه الكهوف المظلمة ، تعيش الظلام مع زمن الظلام وتعيش النهار مع زمن النهار وتعيش شدائد الحرارة اللافحة مع زمن الحرارة في هذه الايام ، لا تكييف ولاهواء لطيف ، المياه منقطعة تماما لان اغلب بيوت الليبيين تعتمد على المضخات الكهربائية واستطاع بعض الليبيين اقتناء مولدات للكهرباء لاتكفي توليدا لفترة انقطاع الكهرباء الطويل واغلب الليبيين العاديين لايستطيعون شراء هذه المولدات وعادت بعض النسوة في ليبيا الى غسل الملابس باليدين فآلات غسيل الملابس تدور بالكهرباء واصبح غسل الجسم مع شدة الحرارة ونضح الأجسام للعرق مجهدا يتم عبر دلوا من ماء ووعاء يملأ من الدلو باليد ثم يسكب على اعلى الرأس حتى يعمم الجسم بالماء والماء مما خزن في الفترة القليلة التى يحل فيها الكهرباء خطفا ، في هذه الكهوف المظلمة تفح الجدران عند الليل بحرارة خانقة تحيط الأجسام فتعصرها عرقا وتغرقها فيه غرقا ويصبح النوم المستحيل كابوسا في جحيم من الحر يقلب الأجسام في كهوف البيوت التي كأنها أفران ونيرانها الحارة التي لاترى تهب خفية عبر الظلام ، ظلام يعطل الابصار وحر شديد كمن تحيطه النار و لايسمع في الاحياء السكنية عند العبور مشيا الا صراخ الرضع والأطفال في ليالي الظلمات  بسبب شدة الحرارة التي صفدت بشرتهم النقية الندية بعرق مالح يشحذ اجسامهم الناعمة الضعيفة فيهيجها بطفوح حمراء منها يتألمون  ، بأي ذنب ولدتم في ارض حتى انتم شعرتم بجحيمها وليتكم تعلمون مايدور حولكم لصرختم أبدا على بلاد كتب عليكم ان تولدوا فيها و تنفجر فيها المأساة انفجارا  ، ماء الشرب يبرد في قرب الماء أي اواني الفخار ( البرادات ) وموائد غالب الليبيين فقيرة يسيرة  تفتقر للحوم والتى فسادها محقق  فالثلاجات المنزلية لم تعد تؤذي مهمتها التبريدية او التجميدية وانعزل اغلب الليبيون العاديون عن معرفة مايدور حولهم من احداث لان اجهزة الإذاعات المسموعة والمرئية ووسائل الاتصال الاخرى خامدة هامدة بخمود وهمود الكهرباء ، في مدينة طرابلس وغربها قفلت المخابز وخمدت نيران أفرانها ويرجع الامر الى نقص الدقيق والانقطاع الدائم للكهرباء وبذلك انقطع رغيف الخبز المعروف في ليبيا وقد وصل سعرالرغيف الواحد في بعض الأماكن لندرته الى دينار ليبي وحل بدلا عنه في بعض المحال التجارية الرغيف الشامي الرقيق المستدير وهو لم يعرف في ليبيا انتشارا الا في هذه الفترة وهو رغيف مجهول المصدر ولايعلم احد من يصنع هذا الرغيف ولامكان  صناعته ولامكوناته ولامحتوياته فقد استعاض به الشعب الليبي عن الرغيف الليبي المعروف وهو مغلف بأكياس من اللدائن تغليفا متخلفا لايهم من يصنعه صحة من يتناوله بل يهمه المال الذي سيدفعه من يرغب في تناوله ، وحتى هذا الرغيف البائس بدأ ينقطع هذه الايام. 

ليبيا الآن تغرق في الظلام فعليا وهناك معاناة معيشية طالت حتى الرضع والأطفال  وبلاء الكهرباء ليس من الشركة العامة للكهرباء ، التى قامت بما لم تقم به اي شركة عامة اخرى ، البلاء من الوضع الليبي العام الذي لايستمر معه كهرباء او ماء او خبز او حياة وهو وضع خلقه المؤتمر الوطني العام والذي افرز حكومات من النصابين واللصوص حولت لها المليارات تلو المليارات والتي تنشئ العشرات من الشبكات الكهربائية الضخمة والحديثة و المستقرة لعشرات الدول ،ماهذا الاهدار الكبير الذي لم يعد على الشعب الليبي حتى بالقليل ؟  والله ان هى الا جرائم كبرى تستدعي الحساب والعقاب العسير والا بعد ذلك الطوفان  ( أغثنا يارب .. أغثنا.. اموالنا تتلاشى وحياتنا ومعايشنا معها تتلاشى بمن لا أمانة لهم )

 ومن هذه الحكومات ذات الإفراز السيئ حكومتي الكيب وزيدان ، في حكومة الكيب برز الأفاك وزير الكهرباء* بسيرة احتيالية حتى يصبح وزيرا للكهرباء ومن سيرته  *(( قام بالعديد من الدراسات في تخصص الكهرباء ، وساهم في رسم السياسات الاستراتيجية لقطاع الكهرباء في إمارة دبي وكان مسؤولا على تنفيذ ومتابعة المشاريع الكهربائية بإمارة دبي )) وهاهو وضع الكهرباء من بعده ، هل مثل هذا الوزير راسم للسياسات والخطط للطاقة الكهربائية ؟  بل رسم من فترة وزارته تخبطا وجهلا تردى معه وضع الكهرباء ويجب ان يحاسب على سيرته الاحتيالية وعلى الاموال التى انفقت في عهده على الكهرباء وفي حكومة زيدان برز وزير الكهرباء مستعرضا لمشاريع وإنشاءات كهربائية عديدة وحولت له الاموال فذهبت الاموال ولم تأت المشاريع والإنشاءات الكهربائية وهاهو الكهرباء من بعده ، اليس ذلك نصب .. اليس ذلك احتيال على الشعب الليبي ، المؤتمر الوطني لم يكتف بافراز النصابين والمحتالين حكاما بل دعم ورسم أمراء الشر .. أمراء الحروب في ليبيا .. أمراء الجرائم .. وعبيدهم الذين يقاتلون ويحاربون بعضهم بعضا فدمروا كل شئ وقتلوا كل شئ وهجروا كل شئ ( حتى الطيور ) ومن ذلك تدمير شبكات الكهرباء ومحطاته . اربع سنوات ويزيد وهذا المؤتمر يرسم لنا التعاسة رسما حتى وضعنا فيها ولازال محيط التعاسة يتسع .. لاكهرباء .. لاخبز .. لاماء .. لا مرتبات .. لا اتصالات .. لا طرق ..لا مشافي ويجب ان ينهض الشعب الليبي على هذه الاوضاع قبل ان تنهض عليه تعاسة التعاسة . حسبنا الله من الاشرار .. حسبنا الله من الدمار.. حسبنا الله من الانهيار .. الله .. الله ملاذ . لشعب هذه البلاد . 

___________________________________________________________

**وزير الكهرباء في حكومة الكيب : عين بعدها في حكومة زيدان نائبا لرئيس الوزراء ، هل تعلمون متى يداوم هذا الكسول في رئاسة وزراء زيدان ؟ يداوم في رئاسة الوزراء بعد الساعة التاسعة والنصف صباحا ، في الجارة تونس جميع الوزراء يداومون في وزاراتهم فيى توقيت منضبط وموحد وهو في الساعة السابعة صباحا . سيرته التي بين الأقواس موجودة في اراشيف الصحف والمواقع الصحفية والإعلامية .  

كاتب ليبي

التفاصيل


تابعونا على