فواتير مهرجان النعمة ومسيرتي الميثاق والمنتدى

2016-05-19|09:54

        لا يقتصر مفهوم الفاتورة على التكاليف المادية، بل يشمل المفهوم أيضا التكاليف المعنوية المتمثلة في"السخرية، التسفيه الازدراء الاحتقار،التخوين ،التجاهل للآلام والمآسي.."والتي أصنفها قمة لهرم الاساءة إلى الآدمي ،

التفاصيل

خطاب النعمة بين الاستحسان و الاستهجان/الولي ولد سيدي هيبه

2016-05-06|19:13

كشفت زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمدينة النعمة عاصمة الحوض الشرقي عن وجهين متناقضين بقدر تكاملهما، و متباينين بقدر تقاربهما بين واقع الأحوال المتأثر بآثار العطش و البعد عن "أمل" ـ ما زال بعيد التحقق ـ الذي حمله ذات يوم اسم الطريق حيث ينتهي بعد ماراتون الألف و المائة كيلومتر في وسط العاصمة الجهوية عند أطلال المدينة القديمة التي تشبه مساكن الأشباح و دور و محلات الأحياء التي يراد لها أن تكون تعبيرا عن المدنية و العصرنة و عن الالتحام بالحداثة و ما هي بقريبة من ذلك شكلا و مضمونا، و إنما وقعت حافرا مغبرا على حافر مغبر. و لولا شجاعة أهلها و خلفيتهم التاريخية الراسخة رسوخ جبالها المحيطة لتلاشت مطمورة تحت كثبان أتربة المعاناة من جراء الجفاف و شح الأمطار و العطش المزمن و البعد على الخريطة و إهمال كل الأحكام المتعاقبة و كل أبنائها أطرا و سياسيين و رجال أعمال الذين سرعان ما يستغلونها و أهلها سياسيا ليهجروها بعد تحقيق مآربهم إلى العاصمتين نواكشوط و نواذيبو من ناحية، و لمن بقي منهم صامدا حتى يرى الانعكاسات الإيجابية لمشاريع يجري إنجازها و تشييدها كخزان ماء "آفطوط" و مصنع الألبان الكبير و زيادة مد و توسيع شبكة الطاقة الكهربائية.
 
و أما الخطاب الذي كان محوره الأول حصيلة بالأرقام لفترة حكم يتجه إلى استكمال عقد من الزمن تجلى في مأموريتين متتاليتين من خمس سنوات لكل منهما، فقد جاءت من خلال الأرقام الإيجابية عن المنجزات التي تحققت خلال ما فات على أرض الواقع و قد عددها الرئيس محمد ولد محمد ولد عبد العزيزو كأنها إجابة ضمنية متعمدة عن بعض التساؤلات حول ما إذا كان نظامه يرى و يعترف بالصعاب التي تعانى منها المدينة بوصفها عاصمة الولاية و كذا مقاطعاتها الأخرى التي تتبع لها من:
·        نقص حاد يلامس الصفر في البنى التحتية،
·        و ندرة المياه الجوفية و ضعف السياسة المائية عامة في ولاية رعوية بامتياز و زراعية تقليدية يغطي إنتاجها جزء كبير من احتياجاتها الغذائية في خلال السنوات الماطرة،
·        و غياب قواعد صناعية من أي مستوى تعنى بثرواتها الكيرة و تستوعب اليد العاملة الحية من الساكنة،
·        و ضعف التغطية الصحية البشرية عموما،
·         و معاناة الثروة الحيوانية الكبيرة من ضعف الرعاية الصحية و عديد النواقص التنظيمية المطلوبة بإلحاح شديد؛
اعتراف و جواب وردا كمتلازمتين لذكر مشروع "آفطوط" الهام الذي اكتمل بناء خزانه بسعة كبيرة، و مصنع الألبان الذي دشن ليشغل عددا معتبرا من اليد العاملة و يهدف إلى استغلال ألبان الثروة الحيوانية الكبيرة في قالب صناعي و صحي حديث و توفير فرص عمل كثيرة أخرى عند التوسع تبرر استقرار أصحابها في المواطن الأصلية.
 
و أما المحور الثاني الذي كان سياسيا بامتياز فجاء ليلامس قضية أخذت منذ أمد قسطا من التحليلات لدى المعارضة و تحديدا منها المنضوية تحت سقف "المنتدى"حول تعديلات مزمعة على الدستور تفتح الباب أمام مأمورية ثالثة. و لما أن الرئيس الذي هاجم المعارضة مبينا من وجهة نظره مكامن الضعف فيها لم يفصح عن نية ترشحه و لكنه أعلن عن إمكانية الاستغناء عن الغرفة الثانية و هي مجلس الشيوخ حيث أوضح أنها عبء على الميزانية و تعطيلا للعمل البرلماني و مجريات عمله ككل.
 
و في المحور الثالث شدد الرئيس ولد عد العزيز على ما تحقق في الجانب الأمني مذكرا أن الجيش بصدد اقتناء طائرات حربية تؤمن أجواء البلد و تحمي رحلات الطيران المدني.
 
و لما أن أنصار الرئيس استحسنوا الخطاب بكل مفاصله و وجدوا فيه كل مكامن قوة النظام و استجابته لآمالهم و طموحاتهم، فإن المعارضة و أنصارها اعتبروا ما تضمنه الخطاب بشأن مجلس الشيوخ بمثابة الإساءة على الدستور و سعيا مرفوضا عندهم إلى لمساس به وفي مادته المتعلقة تحديدا بعدم إمكانية الترشح لمأمورية ثالثة.
 
و أما عن المجالس الجهوية التي يزمع إحلالها محل مجلس الشيوخ فرأوا فيها مزيدا من توجيه البلاد إلى مسالك الفساد و تبديد أموال الدولة في تجربة ما زالت ناقصة النتائج في بلدان سبقت موريتانيا إليها.

و ما بين مستحسن للخطاب و متحمس لتعديل الدستور بما يمكن من تمديد الحكم سنوات خمس أو أكثر أخرى، و مستهجن لما جاء فيه و رافض ما تأكد له من نية المساس بالدستور و ما يترتب عن ذالك، يبقى الباب مفتوحا في المستقبل على كل الاحتمالات التي إن كان أقصاها مخاض آخر عسير، فإن أدناها لن يكون إلا قبول استمرار المسار الذي يقوده ولد عبد العزيز و يرتضيه أنصاره إلى مزيد من تحقيق برامجه و رؤاه.

التفاصيل

ما لم يقل الرئيس فى خطابه بالنعمة..!!/

2016-05-04|14:05

كان الإعلان عن مشروع التعديل الدستور القاضي بإلغاء مجلس الشيوخ،  وتشكيل مجالس جهوية  بعد عرض التعديل على الاستفتاء الشعبي، واستعراض الوضعية الاقتصادية للبلد، والرد القوي على حرب الشائعات، التي تقودها بعض القوى السياسية نكاية بالنظام، وانتقاما لنفسها،  لضرب السلم الاجتماعي وأمن البلد واقتصاده الوطني ـ 

التفاصيل

مأمورية إقامة../ د. محمد سالم ولد بمب

2016-04-30|14:16

حين ينص الدستور وكل قوانين الجمهورية المطبقة له على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلد،وبتعزز كل ذلك بإرادة سياسية قوية على أعلى مستوى في الدولة،فكيف يعرض البعض الوثائق الرسمية الصادرة عنه للدعوى بالبطلان عندما يستظهر بنسخة فرنسية للوثيقة الرسمية،التي لا يمكن أن تكون إلا عربية بقوة القانون؟

التفاصيل

العدالة.. وأحلام اليقظة.. / اسغير ولد العتيق

2016-04-29|13:40

لا يهمني لون بشرة سيد القصر ..ولا تمهني كذالك انتماءاته ولا مرجعياته الفكرية ،بل يهمني أن يكون مسلما وتلك مسألة ليست مطروحة لأي فرد من مجتمعنا ،مهما اختلفت المذاهب والمشارب والتوجهات ، الألوان واللغات ومهما تعددت المكونات والشرائح، يبق الإسلام عامل وحدة وخلفية مرجعية للكل،علما أننا لا نقبل ولن نقبل غير الإسلام دينا للدولة والشعب .

التفاصيل


تابعونا على