عبد البارى يكتب: بوتين أصبح الحاكم الفعلي للشرق الأوسط الجديد

2017-11-01|08:40

يُفاجِئنا فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحاديّة، بين الحِين والآخر، بإنجازاتٍ سياسيّةٍ ودُبلوماسيّةٍ وعسكريّةٍ، تُؤكّد قُدراته القياديّة، ووجود أجنداتٍ واضحةٍ لديه، في مُعظم ملفّات مِنطقة الشّرق الأوسط، السّاخنة مِنها والباردة على حَدٍّ سواء، والمَلف السّوري الشائك على رأسها.

التفاصيل

مراجعة القانون الجنائي الموريتاني ... ضرُورَةٌ ...وخِيار../ القاضى هارون ولد إديقبي

2017-10-31|21:11

توصَّل الفقه الجنائي الحديث إلى نتيجة مفادها أنه كلما ازدادت القوانين عددا ازدادت أحوال البلاد سوءا وفسادا، وما من شك في أن تَعَالِي صوت الجمهور اليوم معلنا بأن علاج ذلك [السُّوء و الفساد] يستدعي سنَّ مزيد من القوانين أو تشديد بعض العقوبات، سيجعل تلك الحرية تعيش أسوا أيامها.

التفاصيل

تعليق موجز على فتوى الشاه../ ذ.السالك ولد محمد موسى

2017-10-31|20:08

1- ينتمي الاستاذ الشاه الى مدرسة التبصر والأخذ بالراجح من أقوال العلماء ولو من خارج المذهب المالكي في مسائل الخلاف .وهي مدرسة أصيلة في الفقه الاسلامي السني أرسى دعائمها علماء محققون في مختلف الأعصار والأمصار.بل إن أنصار هذه المدرسة يعتبرون انهم الأسعد باتباع الأئمة بأحسان لأنه رويت عن كل واحد من أيمة المذاهب أقوال تدل مطابقة او التزاما على التحذير من الأخذ بأقوالهم إذا عارضها دليل شرعي .

التفاصيل

فى الذكرى الـ50 لمقتله: أضواء مثيرة على اللحظات الأخيرة من حياة غِيفَارَا/ محمّد محمّد الخطّابي

2017-10-31|13:31

بمناسبة حلول الذكرى الخمسين لمصرع «تشي غيفارا» (14 حزيران/يونيو 1928 ــ 9 اكتوبر/تشرين أول 1967) في التاسع من تشرين الأوّل/اكتوبر الجاري 2017 جرت احتفالات في كلّ من الأرجنتين، مكان ولادته، وفي كوبا التي احتضنته ثورتها، وفي بوليفيا حيث لقي مصرعه.

التفاصيل

إكراهات السياق ووصل المنقطع../ د. محمد الأمين الناتى

2017-10-30|12:36

 

كنتُ آذنتُ ـ قبْلَ حينٍ ـ بعودةٍ لأَسْتأْنِف أحاديثَ، قد انقطعتْ لأسبابٍ سياقيةٍ، وأخرى ذاتية، وخشيتُ ألَّا يقبل مني بعضٌ العذرَ، إنْ أنا أعدت تعَهُّدا قدَّمتُه لمُرتادِي هذا الفضاء مراتٍ عديدة، ولم أَكُ ميَّالا إلى التسويف، ولا راغبا عن الوفاء بالمُتعهَّد به؛ غيْرَ أن شَرَّ المُعيقات ما يُحَسُّ، ويستعْصِي على المُغالَبة، حتَّى وإن بدا يسيرا، يَستَمرِئ المُغالِب فيه، قولة مُشَاعة في "الفضاء الأزرق" «لا لَوْم عليكم، يغفر الله لنا ولكم».
على أَنَّه ـ وإن كان ممَّا تعَهَّدتُ به أن أهبِط دَرَكًا في مَهاوِي "الخُوَّيْصَّة" ـ فإِنَّ من معاذيري الآن، أنَّنِي تَهَيَّبْت (وذلك بِصِلَة مِمَّا أنا ضائِقٌ به ذرْعًا) أن أواصل الخَوْضَ في وَضْعٍ غلبَتْ فيه المُناكفةُ، والتَّنابُز بالألقاب، ولغةُ التموقُع، وإمْلاءُ المواقف ـ غَلَبَتْ كُلُّ تلك؛ لتَتَعطَّل لغةُ العقل، والتفكير الهادئ، ومفرداتُ التسامح والإقرار، ومنطقُ الحوار والتَّروِّي في المواقف، والتَّمَهُّل في الأحكام.

هذا التهَيُّبُ الذي أقرَرْتُه، ما كان لي أن أذكره في مَسَاق الأعذار؛ غَيْرَ أن لغة التنافُر يكون لها فِعْلُها الأمْكَنُ ـ في بعض الحالات ـ دون أن يَخشَى الراغبون في تجاوزها من أَزَلِيَّة قَمْعِها، ولا حتَّى من قوَّةِ سُلطانِها؛ حين تُسالَسُ، ويُطَأْطَأُ عن صَوْلتِها في عُنْفُوَانِها؛ وذلك ما يُضْفِي على السُّكوت عنها صفةً، هي بسبب من "معنى السكوت عن الإعجاب، في مقابل التعبير عنه".
آ

يَةُ هذا الذي أنا مُحاوِلٌ الكشْفَ عنه، أنَّنِي ـ في خِضَمِّ المُنْزَلَق الذي أَلْمَحْتُ إليه ـ قُبَيْلَ هذه الفقرة ـ وأنا على نِيَّتِي أن أمضي دَرَجًا في تعْرية واقعنا، وما يَنْتابُه من اختلالات، وما يعوق تَطوُّرَه من مُعيقات بُنْيَويَّة، وغياب النظرة الشمولية، وسيادة النهج الأُحادي في تشخيص أوضاعه، ومواجهة مشاكله ـ وعلى غَفْلَةٍ من أَمْري، تَلاحقتْ إلى دعواتُ العضوية، من جهات لم يكن لي بها سابقُ عَهْدٍ.
ما يحمل على الحيرة، أن تلك الجهات، المُعْلِِنَة هُويَّتها في عُمْق الخِضَمِّ المائج، بعضُها أَعلَن عن ميلاده، في أتون الصراع، والذي كان ذا أبعاد فكرية وسياسة واجتماعية؛ وكُنْتُ أَحْسَبُني غَيْرَ دَعِيٍّ، ولا حَمِيلًا في مِثْل هذه الحال؛ حتى أغدو ساقطة، تسعى إليها كُلُّ لاقطة…/ ولعلَّ من الغريب أن القائمين/مُصادِرِي حُقوقِ العُضْوِيَّة في هذه التشكيلات "الفيسبوكية"، لم يحصل لي الشرَفُ بأن كان لي سابقُ معرفة بهم؛ ولم يُرْسِلوا إلى دعوات الانْخِراط، ولا استماراتِ العُضْوِيَّة، ولا ما إلى هذه…

هذه ببساطة كانت من أهم أسْبابِي في الإِعْراضِ عن الحديث، والإِخْلَال بالمواعيد، عَسَى أن تَنْجَلِيَ سَحابَةُ صيْفٍ شحيحةٍ سماؤُه، شديدةٍ لوافحُه…ونِيَّتِي ـ بحول الله ـ عَوْدٌ على بَدْءٍ في الأسبوع القادم.

التفاصيل


تابعونا على