فقر دم الثقافة و أنيميا السياسة/الولي سيدي هيبه

2017-03-25|12:39

روى ابن كثير في تاريخه أن معاوية بن أبي سفيان لما زار المدينة المنورة لأول مرة بعد أن استقر له الملك في الشام "توجه إلى دار عثمان بن عفان، فلما دنا إلى باب الدار صاحت عائشة بنت عثمان وندبت أباها، فقال معاوية لمن معه: انصرفوا إلى منازلكم فإن لي حاجة في هذه الدار، فانصرفوا ودخل، فسكن عائشةَ بنت عثمان، وأمرها بالكف، وقال لها: يا بنت أخي، إن الناس أعطونا سلطاننا، فأظهرنا لهم حلما تحته غضب، وأظهروا لنا طاعة تحتها حقد، فبعناهم هذا بهذا، وباعونا هذا بهذا، فإن أعطيناهم غير ما اشتروا منا شحوا علينا بحقنا، و غمطناهم بحقهم، ومع كل إنسان منهم شيعته، وهو يرى مكان شيعته، فإن نكثناهم نكثوا بنا ثم لا ندري أتكون لنا الدائرة أم علينا". إذا كان بعض المفكرين السياسيين قد رأى اليوم أن هذه النص صور أبلغ تصوير مشكلات الصراعات الداخلية في الدول العربية في جذورها التاريخية، وأسبابها الاجتماعية والسياسية (راجع: "التاريخ الإسلامي بين السكون والحركة/الوحدة الإسلامية" و "الدولة و الصراع/الجزيرة"). والحقيقة أن الأمر بالغ  التصوير في عصرنا للحالة السياسية بصفة خاصة و الوضع الاجتماعي بشكل عام لهذه البلاد نظرا إلى قرب عهد أهلها بإسلام المرابطين أيام "التيدره" في شدته و إلى جاهلية "السيبة" الماضية/الحاضرة بكل عنفوانها و مضامينها.

التفاصيل

عن تجميل الدستور الموريتاني/أحمد سالم ببوط

2017-03-25|06:56

قدم كجزء من دمقرطة النظام العسكري التي انبثق عن انقلاب عام 1984، وصدر في 20 يوليو 1991، ليجمع بين الإسلام والديمقراطية في نظام رئاسي قوي ليعرف لاحقا العديد من الاضطرابات. فقد عُلق مرتين - في أعقاب الانقلابات عام 2005 و 2008، تخللتهما فترة فاصلة من ديمقراطية وجيزة – وبعث من جديد في عام 2009 بعد اتفاق دكار.

التفاصيل

"أنتم، أهل العربية"! بقلم/ م. محفوظ ولد أحمد

2017-03-24|08:31

اللغة العربية لغة "ازوايا والطلبة"، باختصار لغة الدراويش! أما لغة "العرب" والصنادرة فهي الفرنسية!

التفاصيل

سؤال مفحم حول المواد الدستورية المتعلقة بقضايا الاستفتاء (تدوينة)

2017-03-22|16:43

من الواضح لمن لديه المام بدلالات التراكيب العربية ولو كان مزجى البضاعة في القانون ان المادة 38 من الدستور الموريتاني عامة تعطي للرئيس حق استشارة الشعب في كل قضية ذات اهمية وطنية "بواسطة الاستفتاء "،

التفاصيل

فرنسا والشيوخ والشعب !../ دداه محمد الأمين الهادي

2017-03-22|07:40

صوت الشيوخ الموريتانيون بـ "لا"، وانتهت حكاية المذهب الأحادي في السلطة، والطاعة العمياء، وصحا الرأي العام على استفاقة جديدة، أشاد بها الوطنيون والتخريبيون، وتناقلتها وسائل الإعلام المحلية والدولية،

التفاصيل


تابعونا على