وداعا محمد المأمون.../ أبو محمد (تدوينة)

2014-09-30|13:42

وداعا محمد المأمون..

قيل لعمارة بن بلال بن جرير: ما ذا كان جدك "سيفعل" في قوله:
لو كنت أعلم أن آخر عهدكم يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل..
قال: "كان يقلع عينيه حتى لا يرى مظعن أحبابه"..
لتعذرني يا عمارة فلطالما اعتبرت مقولتك هذه نوعا متقدما من الخبل المتحكم، او ضربا من الجنون المطبق:
لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها.
لكني، وبعد أن أعلنت قناة المحظرة "استغناءها" عن خدمات أخي وزميلي محمد المامون، (طبعا لا لتقاعس أو تغيب عن العمل، ولا لنقص في الخبرة والكفاءة).. ورأيته يلملم أوراقه، ويودع زملاءه.. أعذرتك وأيقنت أنك وجدك جرير وحدكما من يقدر ألم فراق الأحبة.. ولوعة الشوق.. ولاعج الهوى..
ثلاث يعز الصبر عند حلولــــها = = ويذهب عنها عقل كل لبيبِ
خروج اضطرار من بلاد تحبها = = وفرقة خلانٍ وفـــقد حبيــبِ.

أخي محمد المأمون..
لقد عشت معك في كنف "قناة المحظرة" كل معاني الحياة، سعدت بتواجدي معك.. احسستك أخا حنونا، وصديقا وفيا، تعلمت منك معاملة الآخر ومحبته ونصحه.. اقتسمت معك الابتسامة والأفراح.. ازداد الحب ونما، وتطورت الصداقة لدرجة تقاسم نبض القلوب.. كان عمال القناة "البسطاء" ينظرون إليك نظرة خاصة، كانوا يتخذونك القدوة الحسنة.. يستمدون منك الأمل في أعتى المواقف.. لم يتخيلوا اللحظة التي يحيون فيها بدونك.. أو على الاقل توجد "محظرة" بدونك.. ولسان حال كل منهم يردد:
أحببتُـــه مــــــلءَ الفــؤاد وإنما = = أحـــببت من ملأ الودادُ فؤادَهُ
فظفرتُ منه بصاحبٍ إن يدرِ ما = = أشكوه جافى ما شكوتُ رقادَه
لكن ثقتي أنك؛

ستذكرُ إذ كنا قرينين عندما = = يحين صدورٌ أو يحين ورود
فأيــن ليالينا وأسمارها التي = = تُبلُّ بها عند الظماء كـبودُ؟
لياليَ كنا بالقناة فليتها = = تـعود، وكل الحاقدين طريد.

عزيزي محمد المامون

ثق بأن قناة المحظرة ومتابعيها وعمالها سيتذكرونك إذا جدّ جدهم.. وأنه في الليلة الظلماء يفتقد البدر.. وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..
إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا = = أن لا تفارقهم فالراحلون همُ.


من صفحة الأستاذ أبو محمد ولد محمد الحسن مسؤول الانتاج بقناة المحظرة على الفيس بوك

التفاصيل

هذه قراءتي للحاضر... واستنطاقي للمستقبل.../ اسغير عتيق

2014-09-28|18:52

إننا نعايش اليوم واقع خلط لرؤى وايديولوجيات واتجاهات ومذاهب متناقضة جوهريا متوازية خطيا، رغم بحث ومحاولة البعض إيجاد نقط للتقاطع ولو مؤقتا ،فالنخب السياسية و الشخصيات المثقفة وشبه المثقفة المستقلة الراغبة في التغيير، أفرزت أول تشكلة سياسية معارضة مطلع تسعينيات القرن الماضي "اتحاد القوى الديمقراطية".

التفاصيل

في ذكرى رحيله: العالم العربي بأمس الحاجة الى صحوة فكرية ناصرية

2014-09-28|14:37

ليلة 28.9.1970 طرق باب بيتنا جار لنا ، شيوعي مخضرم، أصله من لاجئي مجدل غزة التي هدمت وشرد كل اهلها، وصل الى الناصرة مع عائلته الكبيرة بعد النكبة اذ كان معتقلا في المعتقلات الاسرائيلية، اسمه صبحي بلال (أبو السعيد)، كان يقرع باب البيت ويبكي مثل طفل صغير.. فتحنا له الباب وكان يشهق بالبكاء وبصعوبة قال ان عبد الناصر قد مات.

التفاصيل

د. ناجى محمد الامام يكتب: عن تونس الخضراء ذات العلم الاحمر و القلب الابيض

2014-09-16|13:38

قصة حب من عُمر إفريقش.....دخلتُ تونس سنة 1980 (أكتوبر) لأول مرة قادما من جارتها الشرقية على طائرة الغزال الراكض الاحمر رمز خطوطها الجوية في رحلة ظاهرها زيارة الصديق الخل المرحوم جمال الذي كان يدرس في جامعتها المعرَّفة ،

التفاصيل

من طرائف أغلاط صحفيي اذاعة موريتانيا/ الإعلامي باباه سيدي عبد الله

2014-09-15|06:53

دأبتْ الإذاعة الوطنية على إقامة مائدة للإفطار لموظفيها المداومين فى شهر رمضان المبارك، ومائدة "فاخرة" لمن "احتجزهم" جدول العمل فى مبانيها يوم عيد الفطر،حتى "تطمئِنّ" قلوبهم فى قاعة التحرير وداخل الاستيديو.


وذات عيد فطرٍ من مطالع تسعينيات القرن الماضي، كان مفترضاً أن "نُطوْجِنٓ" قبل نشرة الساعة الواحدة، لكن تأخُّر استواء الشواء على النار أرغمنا على تقديم النشرة على الانتقام من لحم ضأن هجرْناه نهارات شهر كامل، و "فاضت" دموع أمعاءنا شوقا إِليه.
قبل ولوج استيديو النشرة كان لنا تعريج على الساحة الشرقية للإذاعة حيث قمنا بزيارة "تفقّد واطّلاع" للشواء وتنسّمْنا "عبق" دخانه لحظات سرقْناها من الثواني الأخيرة للإعلانات الدعائية التي تسبق النشرة.


ويبدو أن الشغف بالحبيب " المشوي" غلب على زميلي، فما ان ضغط الفنيُّ زرّ فتح الميكروفون وصرنا على الهواء حتى بادر بالقول: " نشرة الأخبار بعد اللحم المميز".
شخصيا، وبعد العودة إلى الشواء، عذرتُ زميلي ف"اللحم" كان فعلا "مميزا" وإبدال النون ميماً بعد شهر من الصيام لا يُدخل صاحبه النار.


وذات دقائق أخيرة من "لقاء للجمهور" فى مدينة روصو، كان زميل آخر يستطيب إبداعات " اسْبيْنياتْ" فى نقل مباشر مع انواكشوط، قبل أن يدخل " المٓرْجٓعٓ" راقص أنعم الله عليه بجسم ممتلئ وسروال واسع الفتحتيـن بالكاد يستر ركبتيه وقميص يُبين كمال جسمه.


كان موعد نشرة الأخبار يزاحم استعراض الراقص لعضلاته المفتولة، وكانت الإشارات القادمة من الاستيديو المركزي فى انواكشوط "تخربش" أذنيْ زميلي، الذي وجد نفسه يلبي نداءات انواكشوط بالقول: مستمعينا الكرام، لحظات وينتهي هذا " الفحل" البهيج.


ضجت الخيام ضحكا، وكادت ساحة الرقص تتحول لاحقا إلى ساحة ملاكمة، لأن" الفحل" وذويه اعتبروا أن زميلي أصاب ابنهم بعينٍ مقصودة، بينما واقع الحال أنه أراد القول : لحظات وينتهي هذا الحفل البهيج.


وذات ليلة كان عليّ أن أدير برنامجا خاصا لشرح قرار الحكومة فرض " الضريبة على القيمة المضافة TVA"، وكان فى ضيافتي العلامة المغفور له الشيخ محمد سالم ولد عدود ومدير الضرائب يومها محمد يحي ولد حرمه.

قبل دخولنا استيديو البث المباثر، كانت الراحلة ديمي بنت ابه تغني " أم الخير هي ولاله جاو"،، قبل أن يتدخل زميلي على الربط ليقول: مستمعينا الكرام، أصحح: أم الخير هي ولاله جاءتا

التفاصيل


تابعونا على